جعفر آل ياسين

575

الفارابي في حدوده ورسومه

وعظم قوّة الفضيلة . . . لذلك صار الملك على الاطلاق هو بعينه الفيلسوف وواضع النواميس . ( انظر : تحصيل / 92 ، 93 ) هو الإنسان الذي غرضه في الحقيقة ومقصوده من صناعته التي يدبّر بها المدن أن يفيد نفسه وسائر أهل المدينة السعادة الحقيقية . . . ويلزم ضرورة أن يكون ملك المدينة الفاضلة أكملهم سعادة إذ كان هو السبب في أن يسعد أهل المدينة . . . هو ملك بالماهية الملكية وبصناعة تدبير المدن وبالقدرة على استعمال الصناعة الملكية أيّ وقت صادف رئاسة على مدينة ، سواء اشتهر بصناعته أو لم يشتهر بها ، وجد آلات يستعملها أو لم يجد ، وجد قوما يقبلون منه أو لا يقبلون ، أطيع أو لم يطع ، . . . في الحقيقة هو الرئيس الأول . ( انظر : فصول / 47 ، 49 ، 66 ) هو الذي يرؤس ولا يخدم . ( انظر : الملّة / 64 ) هو الذي ينبغي أن يقال فيه إنّه يوحى إليه . ( انظر : السياسة / 79 ) قارن : Orist . Pol . 3 . 17 . 1288 a 15 - 20 Pol . 5 . 10 . 1310 b 4 - 1311 a 11 Pol . 3 . 13 . 1284 b 32 - 34 ملك السنّة : هو الرئيس الذي يدبّر المدينة بالشرائع المكتوبة المأخوذة عن الأئمة الماضين . ( انظر : السياسة / 81 )